الشجار في العمل

دائما أقول أن الزواج والأمومة هما أكبردورتان تطوير ذات مستمرة، لأنك حتى تنجح في هذه الدورات، يجب عليك تقبل وجهات النظر المختلفة، تفهم مشاعرك، ومشاعر الطرف الأخر والوصول لحل مشترك بشكل حضاري. إن لم تفهم ذاتك، ولم تتفهم الطرف الأخر، فأي وجهة نظر مخالفة ستنتهي بالشجار لأنك ستأخذ هذا الخلاف بشكل شخصي. عادة ما أنصح المقبلات على الزواج أن تحتفظ بجزء من مهرها للعلاج النفسي خلال أول سنة (أو سنتين أو عشرة…على حسب!) وتلك ليست مجرد نكتة، بل لأن في أول فترة تجبر فيها على التعايش مع شخص آخر، وإن كنت تحبه وبشده، تجد أنك تشعر بالاضطراب لوجود وجهة نظر مخالفة في بعض الأمور (أو الكثير منها او كل شيء تقوم به :).  

مؤخرا قمت بإضافة “العمل” لقائمة هذه الدورات الحياتية التي تجبرك على النمو لأن العمل يتشارك مع الوالدية والزواج في أهمية تقبل وجهات النظر المختلفة مع تفهم كبير لما يؤثر عليك ويؤثر على غيرك. بالرغم من اتفاق جميع الأطراف في الزواج والوالدية والعمل على تحقيق هدف محدد (مثل تربية الأولاد تربية سليمة، تحقيق نسبة مبيعات معينة، طرح منتج جديد)، إلا أن مشاعرنا المتراكمة وظروفنا الخاصة قد تحجب عنا الرؤية مؤقتا فتأخذ تصرفاتنا منحنى شخصي وغير مهني أبدا عند التعامل مع غيرنا…وقد ينتهي الأمر بالشجار. مجرد اجتماع لوضع حلول مقترحة لحل مشكلة ما، قد ينتهي بصراع من نوع “البقاء للأقوى” لإثبات الذات وليس لتحقيق الهدف المشترك والوصول لحل للمشكلة. 

عندما تطفح “بلاعة” في المنزل، من السهل أن ننظف الأرض من حولها، لكن من الصعب أن تنظف الماسورة المسدودة التي أدت لهذه المشكلة. لو غيرت من آلية العمل أو تصرفت وكأن المشكلة لم تحدث دون تنظيف “الماسورة” هنا، فستجد أن نفس المشكلة ونفس الشجار يعيد ذاته بأشكال متنوعة. الغوص في الذات وتحديد مسببات الشجار والخلاف عملية صعبة ولا نحب الخوض بها، والحديث عن العواطف والمشاعر قد لا ينظر له أنه شيء احترافي ومهني ويليق بالعمل. لكن الحقيقة المُرَّة أن أغلب الشجارات عبارة عن تراكمات شخصية لم ننظفها حتى انسدت الماسورة.   

في أول وظيفة لي منذ اثنا عشرة عاما، كنت معلمة تربية خاصة لطلاب يعانون من اضطرابات في السمع وبعضهم يعانون من مشاكل سلوكية. أول نصيحة قامت مدربتي بإعطائي هي بأن أتنبه لمؤشرات السلوك الذي أود تغييره وعمل اللازم لتفادي هذه المؤشرات. صراحة، أخذت هذه النصيحة وطبقتها مع طلابي، ومع زميلاتي، وصديقاتي ومن ثم مع زوجي وولدي والعالم أجمع، لأنها نصيحة ذهبية ومن العيار الثقيل. إذا كان السلوك الذي نود أن نتفاداه في العمل هو الشجار، فما هي المؤشرات التي يجب أن تتنبه لها لتمنع الشجار من الوقوع؟

انتبه للأفكار التي تخلق شجارا مع نفسك (ومن ثم مع غيرك)

أخذت منذ فترة إجازة قصيرة لأرتاح بعد تسليم مشروع كبير ووصيت المكتب أن لا يتواصل معي إلا في حالة وفاة أحدهم (حتى تصل رسالتي لهم بدراما قوية)، بعدها بيوم تواصلت معي إدارية وطلبت توقيعي على ورقة مستعجلة، قلت في نفسي يلا معليش هي مجرد ورقة واحدة، فطلبت منها تنتظرني عند الاستقبال حتى أوقعها وأنقلع سريعا خارج المكتب. في نفس اليوم تواصل معي زميل أخر من مشروع ثاني وسألني سؤالا أوجعني بسبب بساطته وبديهيته، فأجبته بإقتضاب وأنهيت الموضوع سريعا وقلت في نفسي يلا ماشي، هو جديد وبيتعلم. في نفس اليوم تلقيت عددا من الاتصالات من عملائي الذين لم أخبرهم أني في إجازة، تعاملت معهم سريعا وجدولت اجتماعاتي بهم فور عودتي للمكتب. في صباح اليوم التالي تواصلت معي زميلة أخرى تخبرني أن لديها بعض الملاحظات تخص أحد مخرجات مشروع معين. سألتها إن كانت هذه الملاحظات تستطيع الانتظار حتى الغد؟ (إجازتي كانت 48 ساعة – يومان فقط) فأخبرتني أنها طبعا تستطيع الانتظار! وصلت هنا للغليان وبدأ طوفان الأفكار السلبية يخرج عن السيطرة في رأسي 

“أشتغل بلا توقف وأنا على رأس العمل عادي بس أفكر أخد إجازة يومين يستحرموها عليا”

“هذه أنانية”

“المرة القادمة عندما أطلب إجازة لن أرد على الهاتف، لا، سأخبرهم أني سافرت وأغير رنة الهاتف لرنة دولية، لا، سأغلق جوالي وأستخدم رقم لا يعرفه احد”

كنت أفطر مع مجموعة من صديقاتي عندما تلقيت ذلك الاتصال الأخير ولاحظت إحداهن تغير ملامح وجهي والتعاسة التي ظهرت علي وأنا غارقة في فيلم الضحية والمشاعر السلبية الذي كان يدور في رأسي ذلك الوقت. “بربرت” قليلا حتى هدأت بعض الشيء. بعد انتهاء الفطور وخروجي، بدر لي أن ردت فعلي تجاه زملائي مبالغ بها (وإن كانت المشاجرة مع نفسي وبداخلي فقط!). صحيح أعتقد أن ما قاموا به يعبر عن جهلهم لتعبي خلال الفترة الماضية وعدم ملاحظتهم لذلك وربما غرقهم في أعمالهم اليومية بشكل لم يسمح لهم بالتفكير في الغير، لكن بالتأكيد لا يحتاج التعامل مع علاقتي بهم لهذا الطوفان الداخلي والفيلم الهندي وتعكيرالمزاج لهذه الدرجة. مثل هذه المواقف تجعلنا نعيد تقييم علاقاتنا بزملائنا وقد تقودنا في لحظة غضب إلى تقديم استقالة أو التفوه بما ستندم عليه لاحقا. الفكرة هنا أن وصولي لمرحلة شديدة السلبية كانت عبارة عن تراكم لمشاعر لم أتنبه لها حتى شب الحريق بداخلي. لهذا، لا تنجرف في طوفان الأفكار السلبية، لاحظها فور نموها واقتلعها فورا من جذورها. لو انجرفت في هذا الطوفان الذي تخلقه في عالمك الافتراضي، فسوف تتصرف مع زملائك بناء عليه ويحدث مالا يحمد عقباه.  

نظف بيتك أول بأول

وصلت في الموقف السابق لمرحلة طوفان الأفكارالسلبية والتعاسة لأني تركت عددا من الأحداث يتراكم بداخلي دون أن أتنبه لها. ففي الأساس، لدي بوادر انحراق داخلي بسبب تسليمي لمشروع ضخم كنت أعمل به دون فريق ثابت. ثم وضعت نفسي في مرحلة ذهنية أني “سأفصل” لمدة يومين عن المكتب، بينما خالفت كل تصرفاتي التي قمت بها ما وعدت به نفسي، وفي كل مرة كنت أرد فيها على الاتصالات من العمل، أجد أني أزداد غضبا من دون وعي. حتى تتفادى الشجار مع غيرك، لاحظ مشاعرك السلبية التي تكونها تجاه نفسك (عندما تخذلها مثل حالتي هنا) وتجاه غيرك من الزملاء في العمل. فور ملاحظة هذه المشاعر، قم بتنظيفها أولا بأول حتى لا تتراكم ويصبح الشجار هو الوسيلة الوحيدة لتنظيفها.

ملاحظة المشاعر مهارة يجب تنميتها لأننا تعودنا منذ صغرنا أننا إما سعداء أو حزينون دون ملاحظة الدرجات المختلفة من المشاعر بين هاتين الضفتين. عندما تشعر بشيء مزعج بداخلك، لا يعني ذلك أنك حزين بل قد يعني ذلك أنك تشعر بالخذلان، أو بالخزي، أو بخيبة الأمل، أو بالاستفزاز، أو بالغضب…فورملاحظة هذه المشاعر، قد يقوم البعض بإنكارها، وبالتشديد على التصرفات التي لا تظهرها، أو عمل شيء غير مقبول مهنيا (مثل الشجار أو التعدي على الغير أو تقديم رأي شخصي جارح). حدد هذه المشاعر، ومن ثم حدد سببها الذي قد لا يرتبط بالشخص الذي تعمل معه وتود أن تقتله (مثل سفر أحد أبنائك، مرض أحد أصدقائك، مشكلة مالية…). بعد تحديد المشاعر، اعترف بها وبوجودها ومن ثم دعها تمر خارجك بسلام.

عندما تتفهم مشاعرك وما يؤثر بها، ستستطيع التعامل معها فور ولادتها وتوجيه الطاقة الناتجة عنها في المجرى الصحيح بحيث لا تؤثر على علاقاتك. أتذكر أن أحد معارفي كان يستفز كل ذرة وخلية داخلي. مجرد وجودي معه يرهقني ويمتص طاقتي الإيجابية. نصف ساعة معه ومع أحاديثه تولد لدي الرغبة في ارتكاب عمل غير قانوني تجاهه. وقفت مع نفسي وحاولت تحديد ما يستفزني به، لأنه شخص طيب جدا ولا يمكنني تفاديه كل مرة يجب أن أتعامل معه. لم أعرف الإجابة فورا لكني عقدت العزم أن أحلل تصرفاته وأصنف تلك التي لا تؤثر بي وتلك التي تمتص طاقتي. وجدت أن النرفزة لدي تزداد عندما يقوم بشيء ينتهك أحد قيمي التي أؤمن بها والتي منها التواضع. فهذا الشخص كلما تنفس وخطى نصف خطوة في حياته، أجد مئتي رسالة واتساب في جميع جروبات العائلة (وهي كثيرة مثل جروبات أي عائلة سعودية) وتحديث الحالة في واتس اب ليضع صورته وماقام به ورسالة برودكاست عنها ومن ثم أدخل تويتر لأجد أنه وضع تغريدة يتحدث بها عن نفس الإنجاز. الغريب في الموضوع أني بمجرد تحديد مشاعري وما يستفزها أثناء تواجده، توقفت (إلى حد ما) من الشعور بالاستفزاز تجاهه، فشعرت اني كمن يراقب مشهد يحدث من مسافة بعيدة عني، ألاحظ المشاعر، أعترف بها، وأدعها تمر وتخرج بسلام. مثل هذا الموقف وغيره قد يحدث مع زملائك في العمل، فبدون ملاحظة ما تشعر به، لن تتمكن من مساعدة نفسك للتعامل مع مشاعرك وليدة المواقف المختلفة.

تربينا (أجيال الثمانينات وما قبلها) أن الحياة العملية منفصلة تماما عن الحياة الشخصية. قد تعتقد أنك تقوم بذلك، وأن حياتك في المنزل لا تؤثر على حياتك المهنية. هذا الاعتقاد مضحك جدا وسخيف جدا. لا أعرف أي شخص لم يتأثر أدائه في عمله إيجابا أو سلبا بحياته الخاصة وسماته الشخصية. عدم الاعتراف بذلك سيجعلك تقع ضحية الاعتقاد والايمان الشديد بعدم وجود مشكلة (إلى ان تصبح “كلكوعة”). فمثلا لو تعاني من ضعف الثقة بالنفس، فقد يؤدي ذلك لإعتراضك الشديد على كل وجهة نظر تختلف عنك (ربما بنبرة صوت عنيفة). لو تمت ترقيتك فجأة في فريق لا يعرفك ويشك في قدراتك، فقد تشعر بالتهديد وتحاول إثبات صحة رأيك في كل مرة (وتكسير مجاديف فريقك). الوصول لهذا المستوى من الشفافية مع الذات صعب ويحتاج الكثير من الشجاعة حتى تعترف لنفسك أنك تشعر بالخوف في الشركة الجديدة أو أنكِ تشعرين بالتوتر لأنك المرأة الوحيدة وسط فريق رجال أكبر منك سنا.  

تذكر أنك تتعامل مع بشر

هل تذكرون كيف كانت نظرتنا للمعلمين في المدارس؟ كانوا فئات أخرى لا تنتمي للبشر. هم معلمين في المدرسة فقط. لا نتخيل أنهم ينامون أو لديهم أطفال أو أسرة أو مشاكل أو أي نوع من أنواع الحياة خارج المدرسة. من السهل أن تتعامل مع زملائك من هذا المنطلق، فهذا “مدير” وهذا “موظف” وهذا “عامل”.     

سمعت منذ فترة في أحد برودكاستات العمل والإنتاج أننا عادة نفترض أن بعض المفاهيم بديهية ويجب أن تمارس ببساطة في العمل، مثل التعاون والتفويض وتكوين العلاقات المهنية الإنسانية. الصادم هنا أن الكثير من المهارات مثل التي ذكرتها مهمة ولكن ممارستها ليست بديهية. فببساطة، تكوين علاقات مهنية وإنسانية مهارة يجب تحديدها واستهدافها لتنميتها لدى الفريق، أي أنك يجب أن تعلمهم كيفية التعاطف مع غيرهم، إحترام شخصياتهم، ومعرفة كيفية تكوين علاقات بناءة معهم. مع العلم أن طريقتك التي نجحت في بناء علاقة ناجحة مع محمد، ممكن تختلف مع خالد او مع سميرة أو طريقتك في تكوين العلاقات في شركتك السابقة قد تختلف عما يجب عليك القيام به لتحقيق نفس الهدف في شركة أخرى ثقافتها مختلفة. منذ أكثر من سبع سنوات، عملت مع زميلة جديدة في قسمي. كنت أشعر أنها لا تستطيع إدارة الإجتماعات، ولا يوجد لديها خطة لقسمها، ولا أي مبادرة للتطوير الفعلي. أصدرت حكمي وتعاملت معها سطحيا بحيث نتعامل من بعيد لبعيد، لكن التعامل بهذا الشكل لم يؤدي لتطوير العمل أو الاستمتاع به. حكمت عليها بدون أن أتعرف عليها وأتيح الفرصة لنفسي أن أتعاطف معها ومع ضغط المثالية التي تعاني منها ومحاولة إثبات نفسها في نطاق عمل جديد عليها وبيئة صعبة تتصيد الهفوات. أدى ذلك لإطلاق قرارات غريبة عجيبة متخبطة من قبلها أثرت سلبا على مصداقيتها أمام فريقها دون أن يتفهم فريقها (وأنا منهم) أي من الضغوطات التي تمر بها هذه القائدة الجديدة. من السهل أن نحكم على أي قائد أو زميل بأنه سيء، أناني، متسلط ومن الصعب أن نتفهم ظروفه ونتعاطف معه لمساعدته. حاول أن تستثمر بعضا من وقتك سواء في أنشطة شركتك أو ساعة الغذاء أو عند شرب القهوة، تعرف على فريقك على نحو شخصي. فهذه الموظفة التي لاحظت أنها تتأخر في الدوام قد تكتشف أنها أم لأطفال صغار وأن أحد والديها كبير في السن ومريض وانتقل للعيش معها وليس لديها أي مساعدة…على سبيل المثال. طريقة تعاملك مع هذه الموظفة التي قد تشعر بالاستياء حيال تأخرها ستختلف تماما لو نظرت لها من منظور إنساني وليس وظيفي بحت.

نظريا وعمليا، من المفترض أن التدرب على هذه النقاط سيساعدك على تفادي الشجار والتعامل مع المواقف المكهربة بشكل احترافي وحضاري…ولكن

ماذا لو حدث الشجار؟

قد يكون تراشق على واتساب أو على الايميل أوعلى تويتر، ضرب بالأيادي، اتهامات ورفع أصوات وسط الاجتماع…الشجار له أشكال متنوعة كلها بشعة بالنسبة لي. قد يتم اللجوء لطرف ثالث لحل النزاع وخصوصا النزاعات الكبيرة التي قد تهدد فسخ عقد أو طرد أحد أعضاء الفريق. لو كنت أحد أطراف الشجار، ابتعد عن الموقع حتى تهدأ النفوس، اخرج من مكتبك، لا تتخذ أي قرار ولا ترسل أي ايميل. في الغالب، ستندم كثيرا على ما ستقوله وسيزيد الطين بله. إذا لم ترجع لحالتك الذهنية المتوازنة، قد تحتاج الحديث مع شخص أخر (مخه نظيف وراسخ) يساعدك لتوضيح ما حدث، مسبباته، عوامله وما إلى ذلك. عندما تشعر بالاستعداد، بادر بمد يدك لمعاودة الحديث مع الجبهة المخالفة. يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن تفاوت كفتي الفوة بين الطرفين يغير من كيفية التعامل مع الخلاف والشجار. أي أن تعاملك مع الموقف مع زميلك في نفس الدرجة الوظيفية قد يختلف عن كيفية حل خلاف مع مديرك.   

الخلاصة، عندما تشعر أنك تود ضرب مديرك، اطلاق رصاص على فريقك، لكنك تتمالك نفسك وتبتسم وتقول ماشي، مرة على مرة، تتراكم هذه المشاعر داخلك وتظهر كشجارقد يؤدي لخسارة الكثير في حياتك المهنية. لا تتخذ أي قرار عندما تنتابك هذه المشاعر، لاحظها، دعها تمر وعندما “تروق ملائكتكحاول تحديد سبب هذه المشاعر لتتحكم بها ولا تتركها هي تتحكم بك . كما ذكرت في أول التدوينة، العلاقات المهنية مثل العلاقات الأسرية والزوجية. تمر بمراحل عديدة ومنها اختلاف وجهات النظر الذي قد يصل للشجار الذي لا مفر منه. أنا من المدرسة القديمة التي تؤمن بالمحاربة وإصلاح المكسور وعدم رميه وشراء غيره حتى وان وصلت لمرحلة بشعة، ويحز في نفسي أن أرى مثل هذه العلاقات والشراكات القيمة تهدر بسبب شجار كان من الممكن تفاديه أو أن يصبح مجرد صفحة تنطوي لتكتب بعدها مئات الصفحات والانجازات والمشاريع والنجاحات.  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s